الموقع الرسمي لبلدية العباسية
الجمهورية اللبنانية
نماذج رسمية
إعفاء معوق من رسوم القيمة التأجيرية.pdf
إعلام البلدية عن إشغال أو تبديل بالشاغلين أو تعديل في وجهة الاستعمال.pdf
إفادة إشغال.pdf
إفادة إنجاز بناء قبل 1964.pdf
ترخيص بالبناء.pdf
المزيد
صوّت
Choose a poll:
 
ما رأيك في موقع بلدية العباسية



    صوّت
تواصل معنا

إعلانات
  • موقع بلدية العباسية الرسمي
  • موقع ينقل كافة اخبار ونشاطات البلدية من مشاريع منجزة الى مشاريع قيد الانجاز

نبذة عن البلدة

التسمية والموقع الجغرافي  

 العباسية قد تغيّرت وتبدّلت وتطوّرت وزدهرت وباتت عروسة الجنوب ، وهي  الآن واحدة من أكبر القرى الجنوبية ، وأشهرها موقعا ، سيما قربها من مدينة صور وارتباطها بها تاريخيا ،وهي اليوم بمثابة مدينة ، وفقا لطبيعة اهلها وثقافتهم ، واحيائها الكبيرة وتطورها العمراني والاقتصادي والاجتماعي .

كل ذلك جعل من العباسية مدينة بكل المقاييس ، فضلا عما تمتلكه من كفاءات علمية وأدبية وسياسية وإجتماعية  واقتصادية ، ما جعلها بلدة متميزة على خارطة الوطن

 

  العباسية : البلدة التاريخية

 آل علي الصغير هم من خيرة الأمراء والأشراف ، تتجلى فيهم الأخلاق العربية الكريمة ، وقد تميزوا بالشهامة والشجاعة والكرم والغيرة والوفاء بالعهد وحفظ الجار ، تأمّروا في بلاد بشارة من جبل عامل عدة قرون ، وكان أجلّهم الأمير الشيخ ناصيف بن نصار وهو من أبطال جبل عامل ، كان شجاعا وأميرا مطاعا، استشهد زمن الطاغية الجزار عام 1195 ه ،     أشهر معاركه ، معركة سهل الميدنة في النبطية ضد الأتراك ..

 وآل الصغير ينسب اليهم لفظ العباسية ، ولعلها منسوبة الى الشيخ عباس المحمد ، حاكم صور عام 1170هـ من آل الصغير ، ولقد كان شخصية عربية لامعة ، وقد ابتدأ حكمه منذ وقعة عيناثا عام 1059هـ.

 وكان يمر في العباسية قديما" طريق العربات المعبّد من صور الى بانياس في زمن الرومانيين .

 

هذا ما أبرزته الكتب التاريخية القديمة حول البلدة ، سيّما كتب العامليين ، إلا أنّ هناك رواية ثانية حاكتها الألسن  وتناولتها المصادر التاريخية حول سبب تسمية العباسية بهذا الإسم ، فالعباسية سميت كذلك نسبة الى عباس المحمد الذي اتخذ من البلدة مصيفا له وسميت على اسمه ، وهو نفس الشخص الذي سميت منطقة المعشوق على اسمه ولا يزال ضريحه موجودا على تلة هناك له قبة خضراء ، وقد كان عباس المحمد رجلا وسيما ومحبوبا جدا حتى بلغ عند الناس منزلة أن أحبوه حتى العشق، فلقّب بالمعشوق .

 

سبب تسميتها بالعباسية اقتبسناها من لقاءات مع بعض المسنين في البلدة ممّن ناهزوا التسعين عاما" وما زالت ذاكرتهم تسعفهم عن قصص ومعلومات نخاف عليها الفوت والضياع ، هي أشبه بكنوز ثمينة قد يتعذر علينا الحصول عليها مع مرور الزمن ، ولا أخفي سرا" إن قلت بأن البعض ممن حاورتهم ومنذ حوالي السنتين قد توفوا وانتقلوا الى رحمة الله تعالى ،ومنهم من رحل منذ أشهر قليلة ، وتركوا لنا فيضا كبيرا وثمينا من ذكرياتهم التي حفروها بتراب الأرض الغالي ، ومن معلومات استقيناها من دراسات لمؤرخي البلدة .

يقول الحاج ابو علي ( 1 ) : عن والده عن جده كان يروي له ،أنّ العباسية كانت صور البرية ، وهي تعود الى حوالي سنة 1500م ، ولم يكن اسمها العباسية ، بل كانت من توابع  صور البرية القديمة ويؤكد ذلك بالآثارات التي تحيط بالبلدة والموجودة على روابيها وجبالها وهي تدل على ذلك ، والذي سماها باسمها هو الشيخ محمد الوائلي ، الذي كان حاكما"ورجلا" ثريا" يمتلك البساتين والأراضي الزراعية الواسعة ، ويعمل له الكثير من الفلاحين والجواري.

   

موقعها الجغرافي :

 والعباسية بلدة تقع على هضبة ترتفع 150 مترا عن سطح البحر شرقي مدينة صور، وعلى مسافة حوالي 10 كلم  منها وهي حتى العام 1850 م ، كانت بلدة صغيرة تعدّ منازلها الترابية على أصابع اليد ، ويذكر أنه كان فيها دارا سمّي دار "آل سلامي " ، هو عبارة عن دار واحد يظلل سقفه 15 منزلا" ، وفي كل بيت نافذة صغيرة تطل على الدار  الأخرى ، يحاكون منها بعضهم البعض كوسيلة تواصل .

 

 وتذكر دراسة جغرافية قديمة للبلدة أنها كانت تبدأ مساحتها السكنية في عام 1928 من منزل كان بمثابة بيت

 الاستقبال كونه اول بيت في البلدة ، كان موجودا قرب آل عواضة عزالدين،أمّا آخر بيت فهو دارالحاج رضا مرعي فواز من الجهة الشرقية ، وديوانية الشيخ موسى عزالدين آخر مكان من الجهة الجنوبية ، اما ساحة البلدة فكانت بالقرب من آل ناصيف فواز في وسط البلدة حاليا" وقريبة أيضا" من مسجد البلدة .

 

البلدة الطيبة :

 أمّا منازلها فكانت من تراب ، وهنا تبرز عظمة أهالي البلدة وكرمهم وطيب عشرتهم ، فمن لم يكن يملك أرضا ويريد  بناء بيت ، كان يطلب منه أبناء البلدة ممن يملكون منزلا" ،ان يضع ثلاثة جدران قرب بيت مبني يختاره ، تبنى الجدران من حجر الكدان ، ثم يأتي شباب العونة ، يضعون على سقفه القصب والبلان ، ويتربون السقف بالتراب ثم يسقونه   ويطينونه ، كي لا يدلف،الجميع يتعاون والكل يهتم وبعد الإنتهاء تعقد حلقات الدبكة  وتوزع الحلوى ،أما طعام أهل العونة الرئيسي حسب العادة فكانت " المجدرة " ، وكانوا يقيمون حلقات الدبكة والرقص بمجرد إنتهائهم من الطعام لأن عريسا جديدا سوف يزفّ قريبا الى منزل الزوجية.

 

والعباسية كانت بلدة فلاحة وزراعة ، فحوالي سنة 1944 كان فيها 60 فدانا ، يزرع في قطعة منه كل فلاح من ابناء  البلدة  100مدا" من القمح والشعير، هي مؤونة سنته ،وكان فيها عجّال بقر من 120 رأسا ، كانت( للفوالتيّه) .

 كان ابناء البلدة يستيقظون عند الفجر يذهبون الى حقولهم التي يعتاشون منها ، يزرعون ويحصدون ويروون ارضهم  الطيبة،وهناك يتنافسون بالعتابا والزجل والمواويل ، كانت الحياة جميلة ورائعة رغم مرارة العيش ، هكذا يروي السيد  رضا 80 عاما ، وقد تأوّه عندما سألته عن البلدة القديمة قائلا :

 لا تذكرني ،لا أريد أن أكلمك في هذا ؟ سكت هنيهة والدمع في عينيه ،وأم جميل الحاجة التسعينية التي كانت تستمع الى  الحديث ، قالت : العباسية " قلّو يا سيّد كيف كانت العباسية ؟ قلّو ؟؟

 

تأوّه السيد مرة ثانية وقال بحسرة : " أهلها طيبين كريمين ، آخ لو تشوف أعراسها ، نبع ميّتها ، والسهرة بالساحة"، كانت تأوهات السيد كافية لتعبّر عن جمالية البلدة وصفائها وطهارة ناسها فالكل في حقولهم يعودون عند المغيب ، كان  فيها فرنا" صغيرا" ( طابون على الحطب ) ، منه يأكل اهالي البلدة ، فرن ابو عبد طحان وقد امتلكه في السبعينات   الحاج أ بو سامي سويدان ، وكان بالقرب من منزل  " أبو أيوب " ، وهي الساحة القديمة قرب قبة الحاج أبو داود  وهبي ، هكذا يروي الحاج حسين( 2 )، كانت النسوة تأخذ عدة العجين كل 15 يوما ،وهناك يخبزن ليطعمن أبناءهن، أمّا أجرته فكانت ليرة  أو ليرة ونصف شهريا" ،كان وقتها الكل يعمل لتأمين لقمة العيش ، فطعام الفطور ( الترويقة ) ، يزرعون و يفرحون بأكل ما يحصدون من مؤونة سنة ، وهم رغم الفقر ، سعداء بسطاء ، قد فهموا الدنيا وفهمتهم . عبارة عن : المجدرة ، أو بقلة حمص ، السايط ( مقلاوية سميد ، وشراب وزيتون وبصل ) ، ويقول الحاج حسين :

البندورة كانوا يقطفونها وهي زرقاء ، يضعونها بين التبن من أجل أن تحمر ، دون أن ينسى ، انه في كل بيت عجل  حلاّب ، أما وجبة الغذاء فهي  ما تبقّى من طعام الفطور ، وأغلبه من السميد ، أما اللحمة فهي تدخل إلى منزلهم مرة في  الأسبوع أو الأسبوعين ، حتى أنهم كانوا يتخلّون عنها في المآتم وعند وفاة أحد أبناء البلدة فلا " يدقّّون اللحمة " لمدة  أربعين يوما ، ولم تكن ألوان الطعام وتنوعه وفوائده تهمهم ، من الفطور الى الغذاء فالعشاء ، المهم ان يأكلوا مما  يجنون حامدين شاكرين الله على إدامة نعمه .

 أمّا دكاكين القرية فكان أشهرها دكان الحاج حسن أبو خليل قرب الساحة القديمة  والبلدية  العتيقة في سوق الضيعة ،ودكان السيد رضا بزوني ، والحاج حسن غبريس ولمدة ليست ببعيدة دكان الحاج أبو حسن فردون ، حيث كنا نرى ما  تبقى من ملامح الفلاحين وعجائز البلدة والأجداد وكأنهم كانوا يحنون على كبر سنهم الى الساحة وحمال ذكرياتهم  معها   .  ومن الجميل ذكره أن حاجة" سبعينية ( أم علي ) أصرّت علي ّ أن أذكر في  كتابي "ترويبة اللبن المغربي" ، التي كانوا يضعونها صباحا في الخفّاضية ( الجرّة )، وهي تغلق بخرقة ويربط بابها وتخضّ حوالي الساعة ثم يفرغ محتواها  في الطنجرة فتطفوا الزبدة على وجهها ، عندها يستخرجون ( الزبدة البلدي ) وهذه العملية تقوم بها نسوة البلدة في كل  بيت لاستعمالها في طبخ الطعام ، وطعامهم كان يطبخ إما على مواقد الحطب او على " البابور التركي " ، . أما الغسيل ، فكان النسوة يغسلن الثياب كل 15 يوما مرة ، كانوا ياخذون الغسيل على الدابة الى عين الضيعة في  " العين " أو عين الحمرانية  او الى عين ابو عبدالله " في برج رحال " وهناك يحطبون ويشعلون النار لتسخين الماء  ثم ينشرون غسيلهم على البلان وينتظرون تجفيفه ليعدن آخر النهارالى منازلهم ، وفي الشتاء كنّ ينتظرن يوم صحو ، أو يضطررن الى تعبئة الجرار بالماء للغسيل تحت سقف المنزل .

والحاجة أم حسين تروي كيف أن امرأة أنجبت طفلا أثناء عودتها من الغسيل في عين "ابو عبدالله" ، وقد ولّدت تحت  خروبة "النبي قاسم" قرب منطقة السكرة ( برج رحال ) ، كما استفاد أبناء البلدة من التونيل،البالغ طوله حوالي 50  مترا، والذي بني عام 1950 من قبل الدولة قرب عين البلدة،حيث منه كانت تدرج الماء من العين الى الخزان وقد طمر  منذ سنوات وأهمل ولم يعد له أي أثر يذكر،عدا أنه تحول الى طريق لمرور السيارات من العباسية الى برج رحّال .

 وهناك كانت الصبايا تملأن جرار ماء الشرب أو يغسلن في وقت جريان ماء العين ، ولنا في هذا المورد حكايا وحكايا  في حينه .

السكان وعائلات     

   عائلاتها :

 روى الكثيرون أن عائلات البلدة الرئيسة والمتجذرة في البلدة هي قليلة ، فالعائلات اتت من ارجاء الجنوب ولبنان شأنها شأن معظم القرى اللبنانية ، حيث كان الأجداد يسافرون او يتركون قراهم ، بحثا عن عمل ، او هربا من حرب او اضطهاد ، او لوذا  بالأقارب ، لذا يصعب تحديد العائلات وأساس موطنها ، وخلاصة القول ، أن كل عائلات البلدة هم كيان واحد ، تربطهم الرحمية والمصاهرة والأخوة والمحبة والإحترام ، هم يدّ واحدة في السراء والضراء ، ورغم كل الصعوبات والأزمات التي مرّت بالبلدة كما يروي مختارها الحاج أبو علي جعفر ، رغم كل ما مرّ من أيام مرّة كان أبناء البلدة يحافظون على بعضهم البعض ، يتساعدون ويتقاربون ويتحابون وستبقى نموذجا للوحدة والأخوة والتراحم .

 عائلات البلدة كما ذكرت في لوائح الشطب

 

العائلات :

 تم ّترتيب العائلات حسب لوائح الشطب الصادرة عن وزارة الداخلية والبلديات والتي لا تتوخى الأقدمية ولا العدد العام بل اجمالي  الأفراد ممن هم فوق ال الحادي والعشرين من العمر وفق الأساس الإنتخابي عام 2005 م  :

 فواز ـ عزالدين ـ فردون ـ عجمي ـ شعلان ـ جعفر ـ قعيق ـ جحا ـ زين ـ حمّود ـ بغدادي ـ زلزلي ـ فرفور ـ غبريس ـ جوني ـ صالح ـ بعلبكي ـ معتوق ـ رزق ـ ياسين ـ سويدان ـ حيدر ـ بزوني ـ دهيني ـ صائغ ـبواب ـ حويلي ـ مالكاني ـ يونس ـ شموط ـ وسخان ـ أيوب ـ اسماعيل ـ حرشي ـ قعفراني ـ مسلماني ـ قاسم ـ ناصر ـ بداح ـ سرحان ـ صالح وهبي ـ دخل الله ـ عطرش ـ ضامن ـ الحاج ـ نصور ـ الريس ـ قوصان ـ سكاف ـ خليل ـ ابراهيم ـ العلي ـ نصرالله ـ معنى ـ زعرور ـ دغيلي ـ مطوط ـ دربج ـ فتوني ـ ناصرالدين ـ يحي ـ موسى ـ أحمد ـ القرى ـ درويش ـ قشمر ـ قشاقش ـ قرة -علي ـ ندّي ـ هسّي ـ كلش ـ فرهود ـ أراج ـ كرشت ـ صفا ـ ذيب ـ      صفي الدين ـ معنقي ـ شومان ـ كنيار ـ الهادي ـ جمعة ـ قاسم خليل ـ زين الدين ـ بلاغي ـ شيرازي ـ مريش ـ طالب ـ اسكندر ـ عواضة ـ جابر ـ غانم .

 عدد سكان العباسية  حسب لوائح شطب 2009  هو 4170 

 المعلومات نقلا عن كتاب العباسية في ذاكرة قرن للاستاذ محمد أحمد حمود